سرطان الجهاز الهضمي



سرطان الجهاز الهضمي هو مصطلح توصف به التغيرات الخبيثة التي تصيب الاعضاء المكونة للجهاز الهضمي، وتتضمن: المريء، المعدة، المرارة ، البنكرياس، الأمعاء الدقيقة، الأمعاء الغليظة، المستقيم وفتحة الشرج. الأعراض المصاحبة للسرطان تختلف باختلاف العضو المتضرر فقد تتضمن انسدادات في القناة الهضمية وقد تؤدي إلى صعوبة في البلع او التبرز أو نزيف، وغيرها من الاعراض. التشخيص عادة يعتمد على المنظار مع أخذ خزعة من النسيج المشبوه وتحليلها. ويعتمد العلاج وتوقع سير المرض على موقع الورم، نوعه، ودرجة انتشاره.

بشكلٍ عام، يعتبر الجهاز الهضمي (متضمناً البنكرياس، الكبد، والمرارة) مسؤولًا عن أغلب السرطانات، والوفيات نتيجة السرطانات التي تصيب الإنسان أكثر من اي جهاز آخر في الجسم.

هناك اختلافات في نوع الإصابات بسرطانات الجهاز الهضمي حسب التوزيع الجغرافي حول العالم.




كيفية إدخال “أنبوب التغذية (PEG)

يدور هذا الفيلم حول كيفية وضع “أنبوب التغذية” في المرضى الذين لم يتمكنوا من تناول الطعام عن طريق الفم لفترة طويلة. هناك نوعان من العمليات الجراحية الرئيسية الموضحة لوضع أنبوب PEG: “الشد” و “الضغط”.


شرح سرطان القولون

يصف هذا الفيديو أجزاء من القولون ، وكيفية معالجته ، ومخاطره وأعراضه.



سرطان المعدة ، الأسباب والعلامات والأعراض والتشخيص والعلاج

قد تشمل الأعراض المبكرة لسرطان المعدة حرقة ، وآلام في البطن العلوي ، والغثيان وفقدان الشهية. قد تشمل الأعراض الرئيسية فقدان الوزن واليرقان والبياض والقيء وصعوبة البلع والدم في البراز. يمكن أن ينتشر السرطان من المعدة إلى أجزاء أخرى من الجسم ، وخاصة الكبد والرئتين والعظام وبطانة البطن والغدد الليمفاوية.

السبب الأكثر شيوعًا هو عدوى هيليكوباكتر بيلوري ، والتي تمثل أكثر من 60٪ من الحالات. أنواع معينة من هيليكوباكتر بيلوري هي أكثر خطورة من غيرها. يعد تعاطي التبغ وسوء النظام الغذائي مثل المخللات والسمنة من عوامل الخطر الأخرى. تحدث حوالي 10 ٪ من الحالات في الأسر ، وما بين 1 ٪ إلى 3 ٪ من الحالات بسبب المتلازمات الجينية الموروثة من والديه. معظم سرطانات البطن هي سرطان المعدة.


سرطان المريء

يصف هذا الفيلم تشريح المريء ونوعين شائعين من سرطان المريء ، إلى جانب العلاجات الشائعة وعوامل الخطر.


الأعراض


في الحقيقة لا يُعاني المصابون بسرطان المريء من أيّة أعراض في المراحل المبكرة من المرض في الغالب، ولكن بتقدّم المرض تبدأ بعض الأعراض بالظهور، ومنها معاناة المصاب من صعوبة البلع، وقد يقتصر الأمر في البداية على صعوبة بلع الأغذية الصلبة كالخضروات واللحوم، ولكن مع الوقت يُصبح من الصعب بلع السوائل أيضا، وبالإضافة إلى ذلك قد يُعاني المصابون من حرقة في المعدة، وعسر في الهضم، والتقيؤ، ونقصان الوزن غير الإرادي، وبحة الصوت وغير ذلك.

 عوامل الخطر: ترتفع احتمالية المعاناة من سرطان المريء في الحالات الآتية: العمر، إذ ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان المريء بتجاوز الإنسان الخامسة والخمسين من العمر. الجنس، حيث يُعدّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بسرطان المريء مقارنة بالنساء. المعاناة من مشاكل ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء. العِرق، إذ يُعدّ الأمريكيون الأفارقة أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء مقارنة بالقوقازيين.

سرطان المعدة

تمثل المعدة العضو الذي يربط المريء بالأمعاء الدقيقة، وقد يُصاب أيّ جزء منها بالسرطان، ويمكن توضيح أعراض وعوامل خطر الإصابة بسرطان المعدة كما يأتي:

الأعراض: غالباً ما يتم تشخيص الإصابة بسرطان المعدة في المراحل المتقدمة من المرض، ويمكن تفسير ذلك بتأخر ظهور الأعراض، فغالباً لا تظهر الأعراض إلا في المراحل المتقدمة، ومنها ما يأتي: الشعور بالانزعاج أو الألم في البطن. الغثيان والتقيؤ. فقدان الشهية ونقص الوزن. الشعور بالضعف والإعياء العام. سرعة الشعور بالشبع. النزف، ويتمثل بظهور الدم في القيء أو البراز.

 عوامل الخطر: على الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقيّ |لسرطان المعدة، ولكن يُعتقد أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة، ومنها عامل العمر، والجنس، والعرق كحالات سرطان المريء، وبالإضافة إلى ذلك نذكر ما يأتي: المعاناة من الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، لما تُسبّبه من التهابات وقروح تزيد فرصة سرطان المعدة. الخضوع لجراحة المعدة. الإصابة بفقر الدم الوبيل أو فقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia). التدخين.


سرطان الكبد


  • يمكن تعريف سرطان الكبد الأوليّ (بالإنجليزية: Primary Hepatic Cancer) على أنّه السرطان الذي ينشأ في الكبد، ويُعدّ خامس أشهر أنواع السرطانات على مستوى العالم، ولكن تُعدّ السرطانات التي تنتقل من الأعضاء الأخرى إلى الكبد لتصيبه أكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأغلب السرطانات التي تصل إلى الكبد هي سرطانات الثدي، والقولون، والرئتين، والبنكرياس. وفيما يلي بيان بعض المعلومات المتعلقة بسرطان الكبد:الأعراض: وتتمثل بما يأتي: ألم البطن، إذ يُعدّ أكثر الأعراض شيوعاً، ويبدأ بالظهور عند تقدم المرض أو انتشاره. فقدان الوزن غير المُبرّر، أو الإصابة بالحمى بشكلٍ غير مبرر في الأشخاص الذين يُعانون من تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis). انتفاخ البطن بشكل مفاجئ أو ما يُعرف بالاستسقاء البطنيّ (بالإنجليزية: Ascites). اصفرار الجلد والعينين، أي المعاناة من اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).عوامل الخطر: مثل الإصابة بالتهاب الكبد الوبائيّ (بالإنجليزية: Hepatitis) بنوعَيه B وC، وداء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis) الذي يتمثل بحدوث اضطرابات في عمليات أيض واستقلاب الحديد، وتشمّع الكبد، والتعرّض لبعض المواد الكيميائية مثل أفلاتوكسين، وغير ذلك.


سرطان المريء

يُعتبر المريئ العضو المجوّف الذي يصل الفم بالمعدة، وهناك نوعان أساسيّان لسرطان المريء، هما السرطانة الغدية أو أدينو كارسينوما (بالانجليزية:Adenocarcinoma)، وسرطان الخلية الحرشفية (بالإنجليزية: Squamous Cell Carcinoma)، ويمكن ذكر أهم المعلومات المتعلقة بهذا السرطان فيما يأتي:

الأعراض: في الحقيقة لا يُعاني المصابون بسرطان المريء من أيّة أعراض في المراحل المبكرة من المرض في الغالب، ولكن بتقدّم المرض تبدأ بعض الأعراض بالظهور، ومنها معاناة المصاب من صعوبة البلع، وقد يقتصر الأمر في البداية على صعوبة بلع الأغذية الصلبة كالخضروات واللحوم، ولكن مع الوقت يُصبح من الصعب بلع السوائل أيضا، وبالإضافة إلى ذلك قد يُعاني المصابون من حرقة في المعدة، وعسر في الهضم، والتقيؤ، ونقصان الوزن غير الإرادي، وبحة الصوت وغير ذلك.

عوامل الخطر: ترتفع احتمالية المعاناة من سرطان المريء في الحالات الآتية: العمر، إذ ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان المريء بتجاوز الإنسان الخامسة والخمسين من العمر. الجنس، حيث يُعدّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بسرطان المريء مقارنة بالنساء. المعاناة من مشاكل ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء. العِرق، إذ يُعدّ الأمريكيون الأفارقة أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء مقارنة بالقوقازيين.

سرطان المعدة

تمثل المعدة العضو الذي يربط المريء بالأمعاء الدقيقة، وقد يُصاب أيّ جزء منها بالسرطان، ويمكن توضيح أعراض وعوامل خطر الإصابة بسرطان المعدة كما يأتي:

الأعراض: غالباً ما يتم تشخيص الإصابة بسرطان المعدة في المراحل المتقدمة من المرض، ويمكن تفسير ذلك بتأخر ظهور الأعراض، فغالباً لا تظهر الأعراض إلا في المراحل المتقدمة، ومنها ما يأتي: الشعور بالانزعاج أو الألم في البطن. الغثيان والتقيؤ. فقدان الشهية ونقص الوزن. الشعور بالضعف والإعياء العام. سرعة الشعور بالشبع. النزف، ويتمثل بظهور الدم في القيء أو البراز.

عوامل الخطر: على الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقيّ |لسرطان المعدة، ولكن يُعتقد أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة، ومنها عامل العمر، والجنس، والعرق كحالات سرطان المريء، وبالإضافة إلى ذلك نذكر ما يأتي: المعاناة من الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، لما تُسبّبه من التهابات وقروح تزيد فرصة سرطان المعدة. الخضوع لجراحة المعدة. الإصابة بفقر الدم الوبيل أو فقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia). التدخين.

سرطان الكبد

يمكن تعريف سرطان الكبد الأوليّ (بالإنجليزية: Primary Hepatic Cancer) على أنّه السرطان الذي ينشأ في الكبد، ويُعدّ خامس أشهر أنواع السرطانات على مستوى العالم، ولكن تُعدّ السرطانات التي تنتقل من الأعضاء الأخرى إلى الكبد لتصيبه أكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وأغلب السرطانات التي تصل إلى الكبد هي سرطانات الثدي، والقولون، والرئتين، والبنكرياس. وفيما يلي بيان بعض المعلومات المتعلقة بسرطان الكبد:

الأعراض: وتتمثل بما يأتي: ألم البطن، إذ يُعدّ أكثر الأعراض شيوعاً، ويبدأ بالظهور عند تقدم المرض أو انتشاره. فقدان الوزن غير المُبرّر، أو الإصابة بالحمى بشكلٍ غير مبرر في الأشخاص الذين يُعانون من تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis). انتفاخ البطن بشكل مفاجئ أو ما يُعرف بالاستسقاء البطنيّ (بالإنجليزية: Ascites). اصفرار الجلد والعينين، أي المعاناة من اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice).

عوامل الخطر: مثل الإصابة بالتهاب الكبد الوبائيّ (بالإنجليزية: Hepatitis) بنوعَيه B وC، وداء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis) الذي يتمثل بحدوث اضطرابات في عمليات أيض واستقلاب الحديد، وتشمّع الكبد، والتعرّض لبعض المواد الكيميائية مثل أفلاتوكسين، وغير ذلك.

سرطان البنكرياس

يقوم البنكرياس بتصنيع هرمون الإنسولين، بالإضافة إلى دوره في المساعدة على عملية الهضم في الأمعاء الدقيقة، ومن أعراض وعوامل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ما يأتي:

الأعراض: لا تظهر أيّة أعراض في بداية المرض غالباً، ولكن بتقدم المرض قد تظهر الأعراض الآتية: اليرقان. الشعور بالغثيان. فقدان الشهية. نقصان الوزن. ألم البطن.

عوامل الخطر: على الرغم من عدم معرفة المُسبّب الحقيقيّ لسرطان البنكرياس، إلا أنّه يُعتقد أنّ وجود بعض العوامل التي تزيد فرصة سرطان البنكرياس، ومنها ما يأتي: شرب الكحول. التدخين. تناول الأطعمة الغنية بالدهون الحيوانية. الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن. التاريخ العائليّ لبعض الأمراض الوراثية والاضطرابات الجينية.

العلاج

تعتمِد خيارات علاج سرطان المُوصِّل المَعِدي المرِّيئي أو سرطان المعِدة على مرحلة السرطان وصِحتِك العامَّة وتفضيلاتك.

الجراحة

يتطلب علاج سرطان الموصل المعدي المريئي الذي لم ينتشر إجراء جراحة لإزالة جزء من المريء أو المعدة المصابة بالورم. الهدف من الجراحة هو إزالة الورم كله وجزء من النسيج السليم، إذا أمكن. وعادةً ما يتم إزالة الأجزاء القريبة من الغدد اللمفاوية أيضًا.

الهدف من جراحة السرطان في المعدة أيضًا هو إزالة سرطان المعدة كله وجزء من النسيج السليم، إذا أمكن. تشمل الخيارات:

إزالة الأورام في مرحلة مبكرة من بطانة المعدة. يمكن إزالة الأورام السرطانية الصغيرة المحصورة داخل بطانة المعدة باستخدام التنظير في إجراء يسمى قطع المخاطية بالتنظير. التنظير الداخلي هو أنبوب خفيف مزود بكاميرا يمر أسفل حلقك مرورًا إلى معدتك. يستخدم الطبيب أدوات خاصة لإزالة السرطان وجزء من النسيج السليم من بطانة المعدة.

إزالة جزء من المعدة (استئصال المعدة دون التام). أثناء استئصال المعدة دون التام، يزيل الجراح فقط الجزء المصاب بالسرطان من المعدة.

إزالة المعدة بأكملها (استئصال المعدة التام). يتضمن استئصال المعدة التام إزالة المعدة بأكملها وبعضًا من النسيج المحيط بها. يتم حينها توصيل المريء بالأمعاء الدقيقة مباشرةً للسماح للطعام بالانتقال عبر جهازك الهضمي.

إزالة الغدد اللمفاوية للبحث عن السرطان. يقوم الجراحون بفحص وإزالة الغدد اللمفاوية في بطنك للبحث عن الخلايا السرطانية.

إجراء جراحة للتخفيف من العلامات والأعراض. يمكن أن تؤدي إزالة جزء من المعدة إلى تخفيف علامات وأعراض الورم النامي في الأشخاص المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان المعدة. في هذه الحالة، لا يمكن أن تشفي الجراحة سرطان المعدة المتقدم، لكن يمكنها أن تجعلك مرتاحًا بشكل أكبر.

تنطوي الجراحة على خطر النزيف والعدوى. في حالة إزالة جزء من المعدة أو إزالتها كلها، فقد تواجه مشاكل بالهضم.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا قوية جدًا من الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات، لقتل الخلايا السرطانية. تنبعث أشعة الطاقة من جهاز يتحرك من حولك بينما أنت مستلقٍ على طاولة.

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي قبل الجراحة (العلاج المبدئي المساعد الإشعاعي) لعلاج سرطان الموصل المعدي المريئي، وكذلك في سرطان المعدة، لتقليص الورم كي تتم إزالته بشكل أسهل. كما يمكن أيضًا استخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة (العلاج المساعد الإشعاعي) لقتل أي خلايا سرطان قد تبقى في المنطقة المحيطة بالمريء أو المعدة.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي والكيميائي في نفس الوقت (العلاج الكيميائي الإشعاعي) في حالات سرطان الموصل المعدي المريئي، وذلك قبل الجراحة في أغلب الأحيان.

قد يسبب العلاج الإشعاعي للمعدة إسهالاً وعسر هضم وغثيانًا وقيئًا. يمكن أن يسبب العلاج بالإشعاع للمريء ألمًا وصعوبةً في البلع. لتجنب هذه الآثار الجانبية، قد ينصحك الطبيب بتركيب أنبوب تغذية في المعدة يدخل من خلال شق صغير في البطن حتى يُشفى المريء.

في حالات السرطان المتقدمة، قد يُستخدم العلاج الإشعاعي لتخفيف الآثار الجانبية الناجمة عن وجود ورم كبير.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية تستخدم المواد الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية. تنتقل أدوية العلاج الكيميائي في جميع أنحاء الجسم لقتل خلايا السرطان التي قد تنتشر بأماكن أخرى غير المعدة.

يمكن أن يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة (العلاج الكيميائي المبدئي المساعد) للمساعدة في تقليص حجم الورم، بحيث يمكن إزالته بشكل أكثر سهولة. كما يُستخدم العلاج الكيميائي بعد الجراحة (العلاج الكيميائي المساعد) لقتل أي خلايا سرطانية متبقية في الجسم. غالبًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي. قد يستخدم العلاج الكيميائي بمفرده في حالات الأفراد المصابين بسرطان المعدة في مرحلة متقدمة للمساعدة في تخفيف العلامات والأعراض.

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي على الأدوية المستخدمة.

العقاقير الموجهة

يستخدم العلاج الموجه أدوية تهاجم تشوهات محددة داخل خلايا السرطان أو توجه جهاز المناعة لقتل خلايا السرطان (العلاج المناعي). وتتضمن أدوية العلاج الموجه المستخدمة لعلاج سرطان المعدة ما يلي:

ترازتوزوماب (هيرسيبتين Herceptin) لعلاج خلايا سرطان المعدة التي تنتج عددًا كبيرًا من جين HER2

راموسيروماب (سيرامزا Cyramza) لعلاج المرحلة المتقدمة من سرطان المعدة الذي لا يستجيب لعلاجات أخرى

إيماتينيب (جليفيك Gleevec) لعلاج نوع نادر من سرطان المعدة يسمى ورم اللحمة المعديّة المعويّة

سونيتينيب (سوتنت Sutent) لعلاج أورام اللحمة المعديّة المعويّة

ريجورافينيب (ستيفارجا Stivarga) لعلاج أورام اللحمة المعديّة المعويّة

تتم دراسة عدد من أدوية العلاج الموجه لعلاج سرطان الموصل المعدي المريئي، ولكن لم تتم الموافقة إلا على دواءين — راموسيروماب وترازتوزوماب — لهذا الاستخدام.

غالبًا ما تُستخدم أدوية العلاج الموجه مع أدوية العلاج الكيميائي القياسي. يمكن أن تكشف اختبارات خلايا السرطان لطبيبك عما إذا كان من المرجح أن تنجح هذه العلاجات في امتثالك للشفاء.

الرعاية الداعمة (التلطيفية)

الرعاية التلطيفية هي الرعاية الطبية المتخصصة التي تركز على توفير تخفيف الألم والأعراض الأخرى لمرض خطير. یعمل أخصائيو الرعایة التلطيفية معك ومع عائلتك وأطبائك الآخرین لتقدیم مستوى إضافي من الدعم لتکملة رعایتك المستمرة. يمكن اللجوء إلى الرعاية التلطيفية خلال فترة الخضوع لعلاجات عنيفة، مثل الجراحة والعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

عندما يتم استخدام الرعاية التلطيفية جنبًا إلى جنب مع جميع العلاجات المناسبة الأخرى، قد يشعر الأشخاص المصابون بالسرطان بتحسن ويعيشون لفترة أطول.

يتم توفير الرعاية التلطيفية من قبل فريق من الأطباء والممرضين وغيرهم من المهنيين المدربين تدريبًا خاصًا. وتهدف فرق الرعاية التلطيفية إلى تحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بالسرطان وأسرهم. يُقدم هذا النوع من الرعاية جنبًا إلى جنب مع المعالجة الشافية أو غيرها من العلاجات التي قد تتلقاها.



العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا قوية جدًا من الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات، لقتل الخلايا السرطانية. تنبعث أشعة الطاقة من جهاز يتحرك من حولك بينما أنت مستلقٍ على طاولة.

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي قبل الجراحة (العلاج المبدئي المساعد الإشعاعي) لعلاج سرطان الموصل المعدي المريئي، وكذلك في سرطان المعدة، لتقليص الورم كي تتم إزالته بشكل أسهل. كما يمكن أيضًا استخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة (العلاج المساعد الإشعاعي) لقتل أي خلايا سرطان قد تبقى في المنطقة المحيطة بالمريء أو المعدة.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي والكيميائي في نفس الوقت (العلاج الكيميائي الإشعاعي) في حالات سرطان الموصل المعدي المريئي، وذلك قبل الجراحة في أغلب الأحيان.

قد يسبب العلاج الإشعاعي للمعدة إسهالاً وعسر هضم وغثيانًا وقيئًا. يمكن أن يسبب العلاج بالإشعاع للمريء ألمًا وصعوبةً في البلع. لتجنب هذه الآثار الجانبية، قد ينصحك الطبيب بتركيب أنبوب تغذية في المعدة يدخل من خلال شق صغير في البطن حتى يُشفى المريء.

في حالات السرطان المتقدمة، قد يُستخدم العلاج الإشعاعي لتخفيف الآثار الجانبية الناجمة عن وجود ورم كبير.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية تستخدم المواد الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية. تنتقل أدوية العلاج الكيميائي في جميع أنحاء الجسم لقتل خلايا السرطان التي قد تنتشر بأماكن أخرى غير المعدة.

يمكن أن يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة (العلاج الكيميائي المبدئي المساعد) للمساعدة في تقليص حجم الورم، بحيث يمكن إزالته بشكل أكثر سهولة. كما يُستخدم العلاج الكيميائي بعد الجراحة (العلاج الكيميائي المساعد) لقتل أي خلايا سرطانية متبقية في الجسم. غالبًا ما يُستخدم العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي. قد يستخدم العلاج الكيميائي بمفرده في حالات الأفراد المصابين بسرطان المعدة في مرحلة متقدمة للمساعدة في تخفيف العلامات والأعراض.

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي على الأدوية المستخدمة.

العقاقير الموجهة

يستخدم العلاج الموجه أدوية تهاجم تشوهات محددة داخل خلايا السرطان أو توجه جهاز المناعة لقتل خلايا السرطان (العلاج المناعي). وتتضمن أدوية العلاج الموجه المستخدمة لعلاج سرطان المعدة ما يلي:

ترازتوزوماب (هيرسيبتين Herceptin) لعلاج خلايا سرطان المعدة التي تنتج عددًا كبيرًا من جين HER2

راموسيروماب (سيرامزا Cyramza) لعلاج المرحلة المتقدمة من سرطان المعدة الذي لا يستجيب لعلاجات أخرى

إيماتينيب (جليفيك Gleevec) لعلاج نوع نادر من سرطان المعدة يسمى ورم اللحمة المعديّة المعويّة

سونيتينيب (سوتنت Sutent) لعلاج أورام اللحمة المعديّة المعويّة

ريجورافينيب (ستيفارجا Stivarga) لعلاج أورام اللحمة المعديّة المعويّة

تتم دراسة عدد من أدوية العلاج الموجه لعلاج سرطان الموصل المعدي المريئي، ولكن لم تتم الموافقة إلا على دواءين — راموسيروماب وترازتوزوماب — لهذا الاستخدام.

غالبًا ما تُستخدم أدوية العلاج الموجه مع أدوية العلاج الكيميائي القياسي. يمكن أن تكشف اختبارات خلايا السرطان لطبيبك عما إذا كان من المرجح أن تنجح هذه العلاجات في امتثالك للشفاء.

الرعاية الداعمة (التلطيفية)

الرعاية التلطيفية هي الرعاية الطبية المتخصصة التي تركز على توفير تخفيف الألم والأعراض الأخرى لمرض خطير. یعمل أخصائيو الرعایة التلطيفية معك ومع عائلتك وأطبائك الآخرین لتقدیم مستوى إضافي من الدعم لتکملة رعایتك المستمرة. يمكن اللجوء إلى الرعاية التلطيفية خلال فترة الخضوع لعلاجات عنيفة، مثل الجراحة والعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

عندما يتم استخدام الرعاية التلطيفية جنبًا إلى جنب مع جميع العلاجات المناسبة الأخرى، قد يشعر الأشخاص المصابون بالسرطان بتحسن ويعيشون لفترة أطول.

يتم توفير الرعاية التلطيفية من قبل فريق من الأطباء والممرضين وغيرهم من المهنيين المدربين تدريبًا خاصًا. وتهدف فرق الرعاية التلطيفية إلى تحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بالسرطان وأسرهم. يُقدم هذا النوع من الرعاية جنبًا إلى جنب مع المعالجة الشافية أو غيرها من العلاجات التي قد تتلقاها.



طلب
وقت التشاور في إيران مدتور

       اسمك *

       بريدك الالكتروني

       رقم الاتصال

       اختر مرضك

       المزيد عن نفسك و مرضك

       تحميل السجلات الطبية


    إيران مدتور بدأت شركة Silk Road Healthcare نشاطها الرسمي في عام 2014 بموافقة وزارة الصحة والسياحة في إيران في مجال السياحة الطبية.
    English number: +98 939 492 3730
    Arabic number: +98 910 772 2517
    Kurdish number: +98 910 772 2518

    © Iranmedtour . All Rights Reserved.

    Need Help? Chat with us